بسم الله الرحمن الرحيم
دولة رئيس الوزراء المحترم
السادة الوزراء المحترمون
السادة رؤساء الجامعات والعمداء الكليات المحترمون
السادة المدراء العامون وأساتذة الجامعات والموظفين
السادة أعضاء المؤتمر من أساتذة وطلبة
الإخوة والأخوات الحضور المحترمون
 
     يعقد اليوم ولأول مرة في مدينة هه ولير- عاصمة إقليم كوردستان العراق وبالتعاون بين وزارتي التعليم العالي والبيئة في حكومة الإقليم مع منظمة معاً من اجل حماية الإنسان والبيئة : المؤتمر العلمي الأول لبحوث البيئة لطلاب الجامعات العراقية و والذي يشارك فيه طلبة الجامعات من أقصى جنوب العراق الى وسطه الى شماله في إقليم كوردستان.
 
تعتبر المؤتمرات العلمية المتخصصة نهجاً ثابتاً اعتمده وزارتنا منذ تشكيلها قبل أكثر من سنة وذلك للارتقاء وتحفيز روح البحث العلمي ليس على مستوى أساتذة الجامعات وحسب بل للطلبة كذلك والذين هم بناء مستقبل هذه الوطن وأمله.
 
السادة الحضور …
على مدى سنين طويلة خلت كان التصور الشائع عن البيئة انها تمثل ناحية جمالية في الطبيعة المحيطة بالإنسان لكن التقدم والتطور المتسارع لتكنولوجيا الإنسان والزيادة السكانية الهائلة والاستغلال المفرط وغير الحكيم لموارد البيئة خلق مشاكل بيئية كبيرة فيها ارتدت على الإنسان وأصبحت تهدد صحته وحياته ومن هذه المشاكل التي أصبحت الشغل الشاغل والقضية الأكبر للإنسان في أوائل القرن الحادي والعشرون ( الاحتباس الحراري, ثقب غلاف الاوزون , الأمطار الحامضية, الجفاف , التلوث… وغيرها .
 
ولهذا كله لم تعد البيئة شأناً أكاديميا محضاً بل أصبحت قضية تهم إضافة” الى حلقات التعليم بكافة مرحلها. وشاناً يدخل في جداول الدولة ومؤسسات المجتمع المدني ووزارات البيئة التي تسكن حديثاً.
وقد تجاوبتً وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الإقليم مع الحاجة المتزايدة لزيادة التوعية البيئية بتأسيسها قسم خاص للبيئة في كلية العلوم- جامعة صلاح الدين ) ومركزاً لبحوث ودراسات البيئة فيها وستعتمد الوزارة في استراتيجيتها الجديدة في تطوير مناهج التعليم وتطعيمها بمواضيع تطبيقية حول البيئة .
 
 وختامناً نأمل ان تتظافر جهود كافة مؤسسات التعليم العالي والتربية ووزارة البيئة مع التنظيمات الطلابية والمؤسسات المدنية ووسائل الأعلام المتنوعة لخلق وعي بيئي جماهيري يحقق الاستخدام الأمثل للبيئة وبالشكل الذي يضمن  بقاء البيئة صالحة وصحية لحياة الإنسان ولمواردها ديمومة الاستعمال للأجيال القادمة.
  
أ. د. ادريس هادي