togetherecho

اليوم العالمي للصحة النفسية

يتم الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية، في يوم 10 تشرين الاول (أكتوبر) من كل عام، وذلك لإذكاء الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، وإجراء مناقشات أكثر انفتاحاً بشأن الأمراض النفسية وتوظيف الاستثمارات في الخدمات ووسائل الوقاية على حد سواء.

ماهي الصحة النفسية ؟
الصحة النفسية، يعني وصول الإنسان إلى حالة من التوافق النفسي مع ذاته ومع الآخرين وقدرته على مواجهة الأزمات المختلفة بشكل إيجابي وتوفير الحلول لها مع الإستعمال الأمثل لطاقاته الكامنة وتوظيفها للوصول إلى حالة أكثر استقرارا وتكاملا.

ما هي أهداف الصحة النفسية؟

تهدف الصحة النفسية للوصول للعديد من النتائج والأهداف يمكن إجمالها فيما يلي:

  • فهم الإنسان لنفسه ومشاعره وميوله والإزمات التي تعتريه والإمراض النفسية التي قد تصيبه.
  • تبصيره بطرق العالج وترويض النفس.
  • تساعد في فهم نفوس المجتمع الذي يحيط به وما يختلجهم من مشاعر او ازمات نفسية.
  • تحقيق التوافق لدى الشخص النفسي والإجتماعي والشعور بالسعادة مع النفس ومع الإخرين.
  • تحقيق الذات لدى الإفراد واستغلال قدراتهم بالإسلوب الإفضل.
  • تدريبهم على مواجهة الحياة ومصاعبها ومشاكلها.
  • الإخذ بيد الإنسان للوصول الى التكامل النفسي اي الشعور بالإطمئنان.

عوامل وأسباب الإضطرابات النفسية ما هي عوامل الخطر في الصحة النفسية؟

حيث يُعتقد أن الاضطرابات النفسية تسببها مجموعة من العوامل تشمل:

  • عوامل مرتبطة بمرض جسدي أو إصابة جسدية، حيث يمكن أن يكون ضعف الصحة النفسية سبباً ونتيجة لمرض جسدي مزمن أو إصابة بدنية دائمة.
  • عوامل نمط الحياة، حيث اعتبرت بعض خيارات نمط الحياة كقلة النشاط البدني وسوء التغذية أو زيادة الوزن سبباً وراء حدوث اضطرابات نفسية.
  • عوامل بيولوجية وتغيرات هرمونية، حيث يعتبر عدم التوازن الكيميائي في الدماغ ومستويات بعض الهرمونات التي تتحكم بالمشاعر والمزاج عاملاً مساعداً..
  • عوامل وراثية (جينية)،  أمراض كثيرة تتأثر بالعوامل الوراثية كمرض السكري وأمراض القلب، فإن وجود جينات معينة أو تاريخ عائلي مع المرض النفسي قد يزيد من مخاطر الإصابة باضطراب نفسي.
  • عوامل نفسية، يبدو بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحالات نفسية. مثلا، الشخص الذي يقلق كثيراً، أو ثقته بنفسه ضعيفة، آو الذي ينشد الكمال أو الحساس تجاه النقد الشخصي، أو ينتقد ذاته، أو يتبع نهجاً سلبياً في الحياة يكون أكثر عرضة من غيره للتأثر.
  • عوامل بيئية واجتماعية، يمكن أن يزيد التعرض للضغوطات البيئية والظروف من خطر ظهور اضطرابات نفسية: الفقر أو تدني الوضع الاجتماعي العزلة التمييز و التفرقة التكيف مع بيئة معيشية أو ثقافة جديدة ظروف العمل الغير أمنه العيش في بيئة ملوثة